عندما يصبح القتل والاستهداف جزء من اتفاق التهدئة

عندما يصبح القتل والاستهداف جزء من اتفاق التهدئة
رأي الاستقلال

كتب رئيس التحرير خالد صادق
مجلس السلام يتعامل مع عمليات الاغتيال التي ينفذها الجيش الصهيوني في قطاع غزة على أنها جزء من اتفاق التهدئة وان من حق اسرائيل أن تغتال وليس من حق المقاومة أن ترد على جراىم الاحتلال ومجازره في قطاع غزة ودائما ما يطالب عضو مجلس السلام جاريد كوشنير حماس باستيعاب الضربات وعدم الرد عليها حتى يضمن استمرارية التهدئة وعدم انهيارها لان اسرائيل تسعى للتخلص من اتفاق التهدئة والعودة إلى أوج الحرب وإشعال الأحداث خاصة مع قرب إجراء الانتخابات الصهيونية والتي أظهرت نتائج الاستطلاع تراجعا كبيرا في شعبية نتنياهو الذي أصابه الخوف والفزع واوضح لمقربية ان الليكود خسر مؤخرا عشرة مقاعد وعليه استعادتها.
وقد خاطب نتنياهو اليمين الصهيوني المتطرف بالتوحد والتماسك لمواجهة خطر التنحي عن الحكم في أعقاب نتائج الاستطلاع الصهيونية التي جرت مؤخرا والتي أثرت على نفسية نتنياهو واربكته.
لا شك أن الأيام القادمة صعبة وستشهد تصعيدا صهيونيا كبيرا على كافة الجبهات فبنيامين نتنياهو يبحث عن إنجاز كبير كي يعزز من فرص فوزه بالانتخابات القادمة وهذا الإنجاز يجب أن يتحقق بالقتل والاستهداف فقد يتم استهداف قيادات فلسطينية او لبنانية كبيرة وقد يتم التصعيد ضد طهران ومحاولة تقويض النفوذ التركي في سوريا فكل شيء مباح امام نتنياهو وكل جرائمه مبررة أمريكيا ودوليا.
لذلك الحذر والاستعداد يجب أن يكون حاضرا في هذه المرحلة بقوة فاسرائيل لا يؤمن مكرها وهى تسعى للتوتير وإشعال المنطقة والحذر مطلوب حتى لا تكونوا فريسة سهلة الاحتلال.

التعليقات : 0

إضافة تعليق